الحربي
361
غريب الحديث
أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : الفقير : الركية ، يقال : فقروا ما حولهم اي حفروا . وإذا غرست الودية في أرض صلبة قيل : إنها لا تكروم حتى يفقر لها . والتفقير : أن يحفر لها بين ثلاث في خمس ، ثم يكبسها بترنوق المسايل وبالدمن . والترنوق : ما تبقى في أصل الغدير من الطين اللين . فإذا يبس تكسر ، يقال : كم فقرتم . فيقال : فقرنا ائتى فقير . وسيف مفقر وهو أن يكون فيه حزوز مطمئنة عن متنه . وأنف مفقور إذا قطع ولم يبن فقرت أنفه أفقره فقرا وقول عائشة : نقمنا على عثمان إمرة الفتى أرادت بالفتى الأحداث جماعة فتى لما كان من توليته الوليد بن عقبة الكوفة . وموقع الغمامة : يعنى السحابة . وموقعها : مطرها وحماه إياها لنعم الصدقة ، ورأى أنه جائز له . إذ رأى النبي صلى الله عليه حمى البقيع لخيل المسلمين ، وحمى عمر الربذة لإبل الصدقة . وكذا فعل عثمان . إنما حمى الحمى لإبل الصدقة وإنما فعلا ذلك نظرا للمسلمين لأن منفعة ذلك عائد على جملة المسلمين . وقد اعتذر عمر من حماه ، وقال : لولا ما احمل عليه في سبيل الله ما حميت شبرا وقد أمر الا يمنع منه الضعيف . ويمنع منه القوى لأنه